خلال الحصار الدموي لباداخوث، أُصيب ويليام نيكولاس برصاصة بندقية وطعنة بحربة، ومع ذلك واصل إصدار الأوامر ولم يتوقف عن أداء دوره، ثم حُمل إلى أعلى الثغرة التي اقتُحمت، لكنه أُصيب مرة أخرى بالرصاص. وتظهر هذه الحادثة مقدار القسوة التي اتسمت بها المعركة، كما تعكس إصرار بعض الضباط على الاستمرار في القيادة رغم الجروح الخطيرة التي تعرضوا لها.
سبحان الله