ألّف فرانسيس بولانك سوناتا الكمان لديه بإصرار من عازفة الكمان جينيت نيفو، ثم تولّى عزف الجزء الخاص بالبيانو عند تقديمها للمرة الأولى. ويعكس هذا التعاون الوثيق بين المؤلف والعازفة مدى تأثير نيفو في دفع بولانك إلى كتابة العمل، كما يبرز حرصه على مرافقتها بنفسه في العرض الأول، وهو ما أضفى على السوناتا طابعاً شخصياً ومباشراً في عرضها الافتتاحي.
