أُثيرت حول لوحة «رجل ذو كمّ مبطَّن» لتيتسيان آراء مختلفة بشأن هوية الجالس فيها، إذ اعتُقد على نحو متباين أنه الشاعر لودوفيكو أريوستو، أو أحد النبلاء الفينيسيين، أو حتى تيتسيان نفسه. وقد جعل هذا الغموض العمل موضوعاً لقراءات متعددة في تاريخ الفن، لأن ملامح الشخصية ووقفتها لا تكشف هوية قاطعة، فتظل اللوحة مفتوحة أمام التأويل بين الاحتمالات المذكورة.
سبحان الله