عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قندلة عام ٢٠١٦، رفع رايته فوق المبنى نفسه الذي كان قد سُجن فيه البطل الشعبي الصومالي علي فحيي جيدي عام ١٩١٤، بعد أن أقدم على إحراق العلم الإيطالي. وتمنح هذه الواقعة المبنى دلالة تاريخية مزدوجة، إذ ارتبط أولاً بمقاومة الاستعمار الإيطالي في بدايات القرن العشرين، ثم عاد ليصبح رمزاً سياسياً في سياق صراع مختلف بعد أكثر من قرن.
سبحان الله