أُقيم مركز التسوق «باي ستريت إيميريفيل» فوق أرض كانت تضمّ في وقت سابق موقع دفن تابعاً للسكان الأصليين، كما شُيّد أيضاً على مساحة كانت ملوّثة بالنفايات السامة. ويجعل هذا الأصل المزدوج للموقع تاريخه مرتبطاً بطبقات متباينة من الذاكرة والبيئة، إذ يجمع بين بعدٍ أثري وثقافي يتعلق بمكان الدفن، وبعدٍ آخر بيئي يرتبط بالتلوث السابق الذي سبق أعمال التطوير العمراني.
