ظهر الجاز الروحي في ستينيات القرن العشرين، متأثراً جزئياً بحركة الحقوق المدنية التي دفعت كثيراً من الفنانين إلى البحث عن تعبير موسيقي أكثر عمقاً وتأملاً. وقد ارتبط هذا الاتجاه بمحاولة ربط الجاز بالبعد الروحي والفلسفي، بحيث لم يعد مجرد قالب إيقاعي أو ارتجالي، بل صار وسيلة للتعبير عن التجربة الإنسانية والهوية والحرية في سياق اجتماعي مضطرب.
