بنك المعلومات
ترك هيرام كاهاناواي منصبه بوصفه خادماً خاصاً للملكة إيما، ليتولى بعد ذلك قيادة قوات الحرس المنزلي التابعة للملك كالاكوا، وهو ما يعكس انتقاله من خدمة الملكة إلى موقع عسكري مرتبط بمنافسها السياسي. وقد شكّل هذا التحول دلالة على تبدل موازين الولاء والنفوذ في تلك المرحلة، حين كانت المناصب المرتبطة بالبلاط تحمل بعداً سياسياً واضحاً إلى جانب طابعها الإداري أو التشريفي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات