التاريخ الاقتصادي لتشيلي يتشكل من موارد طبيعية مهمة، ولا سيما المعادن والنترات والنحاس، ومن صراعات بين الدولة والسوق والتجارة العالمية. عرفت البلاد مراحل استعمارية وزراعية، ثم ازدهاراً تصديرياً، ثم أزمات وحروباً وتحولات صناعية، وصولاً إلى تجارب ليبرالية واسعة في عهد الحكم العسكري وما بعده. يكشف هذا التاريخ كيف يمكن لاقتصاد يعتمد على السلع الأساسية أن يحقق نمواً كبيراً، لكنه يظل معرضاً للتفاوت الاجتماعي وتقلب الأسعار والنزاع السياسي.