زعم ثور هايردال أن النقوش الحجرية في جزر ماركيساس، التي يُنظر إليها اليوم على أنها تمثل كلب ماركيساس المنقرض، كانت تُصوِّر حيوانات اللاما، وذلك دعمًا لنظريته القائلة إن بولينيزيا استُوطنت انطلاقًا من أمريكا الجنوبية. وقد استند في هذا التأويل إلى قراءة رمزية لتلك المنحوتات، في محاولة لربط التراث الأثري في الجزر بمصادر بشرية وثقافية قادمة من القارة الأمريكية، لا من المناطق الآسيوية كما تذهب التفسيرات الأخرى.
سبحان الله