في مؤلفته «ريكويم لفون آينن يونغن ديتشر»، جمع المؤلف بيرند ألويس تسيمرمان بين نص «الريكويم» اللاتيني ونصوص أدبية وفلسفية ودينية وسياسية شكّلت مجمل حياته الفكرية والفنية، فصاغ عملاً متعدد الطبقات يعكس تداخل التأمل الشخصي مع الأسئلة الكبرى حول الإنسان والتاريخ والمصير. وقد منح هذا المزج العمل طابعاً مركباً لا يقتصر على البعد الطقسي الجنائزي، بل يتجاوزه إلى بناء موسوعي يستحضر أصواتاً وأفكاراً من حقول معرفية شتى داخل نسيج موسيقي واحد.
سبحان الله