لوحات ساندرو بوتيتشيلي الأربع التي تُصوّر مشاهد من حياة القديس زينوبيوس موزعة اليوم بين ثلاثة متاحف مختلفة، إذ لم تبقَ مجتمعة في مكان واحد، بل تفرقت بين مؤسسات فنية تتقاسم حفظ هذا العمل الإيقاعي من المرحلة النهائية في إنتاجه. ويُعد هذا التوزع مثالاً على المصائر التي قد تؤول إليها الأعمال الفنية الكبرى عبر انتقالها بين المجموعات الخاصة والمتاحف، مع بقاء كل لوحة جزءاً من سرد بصري واحد يروي سيرة القديس.
سبحان الله