كان حصن «بيكيت-هاميلتون» يُصمَّم بحيث يمكن خفضه داخل الأرض عندما لا يكون قيد الاستخدام، ثم رفعه سريعاً عند الحاجة إلى القتال، وهو ما جعله منشأة دفاعية عملية تجمع بين الخفاء والاستعداد السريع. وقد أتاح هذا التصميم تقليل تعرضه للرصد أو الاستهداف في أوقات السلم، مع إبقائه جاهزاً للانتشار عند الطوارئ العسكرية.
سبحان الله