وثّق المصوّر فريد جيلدرسليف مشاهد تُصوّر عملية إعدام شنقاً كانت جارية، وهو ما يجعل الصورة شهادة بصرية على لحظة عنف جماعي وقعت أثناء التنفيذ نفسه، لا على نتيجته فقط. وتكتسب هذه اللقطات قيمتها من كونها تسجّل الحدث في طوره المباشر، بما يحمله ذلك من دلالة تاريخية وإنسانية على طبيعة الممارسات التي ارتبطت بأعمال الإعدام خارج إطار القانون.