اعتُبرت الاختبارات الأولى لبرنامج القنبلة الهيدروجينية البريطاني إنجازاً كبيراً وجرى الاحتفاء بها بوصفها نجاحاً، لكن الواقع أنها كانت إخفاقات عمليّة لم تحقق النتائج المتوخاة. وقد أظهر هذا التباين بين الانطباع العام والحقيقة التقنية أن الإعلان عن التفوق لا يكفي وحده، ما لم تُثبت التجربة الفعلية قدرة السلاح على العمل كما خُطِّط له.
سبحان الله