يُعدّ حطام سفينة الشحن "فيرنون" واحداً من أكثر حوادث الغرق فتكاً التي وقعت في ويسكونسن، إذ ارتبطت به خسائر بشرية كبيرة جعلته من الكوارث البحرية الأشد مأساة في تاريخ الولاية. وقد اكتسب هذا الحادث أهميته من حجم المأساة التي خلّفها، لا من كونه مجرد غرق سفينة، إذ ظل مثالاً على خطورة الملاحة في مياه البحيرات عندما تتقلب الظروف وتتعرض السفن لمخاطر مفاجئة.
