وصفت «سيليست بيدفورد ووكر» كلتا مسرحيتيها اللتين تناولتا شغب هيوستن عام ١٩١٧ ومجزرة تولسا العرقية بأنهما «قصص مواجهة عرقية نموذجية»، في إشارة إلى أنهما تعالجان لحظات حادة من التوتر والصدام العنصري في التاريخ الأميركي، وتكشفان عن أثر هذه الأحداث في الذاكرة الجماعية وفي طريقة تمثيلها فنياً على خشبة المسرح.
