استلهمت سوي ألكسندر من حزنها على وفاة شقيقها الأصغر لتكتب كتاباً للأطفال يتناول قصة فتاة بدوية تواجه التجربة نفسها، فحوّلت الفقد الشخصي إلى عمل أدبي موجّه للصغار يعالج مشاعر الحزن والغياب بلغة قريبة من عالمهم. ويعكس هذا النوع من الكتابة قدرة الأدب الموجّه للأطفال على تناول موضوعات إنسانية حساسة بأسلوب بسيط ومؤثر، من دون ابتعاد عن عمق التجربة التي ألهمته.
سبحان الله