خلال حكم محمد الثاني، استطاعت غرناطة أن تصمد أمام هجمات متزامنة شنّتها قشتالة والمرينيون، وهما جاران أكبر منها وأكثر قوة. وقد مثّل هذا الصمود مرحلة مهمة في تاريخ الإمارة، إذ حافظت على بقائها رغم وقوعها بين ضغطين عسكريين من جهتين، في وقت كانت فيه التوازنات السياسية في الأندلس والمغرب الأقصى شديدة الاضطراب.
سبحان الله