محمد الحادي عشر يُوجَّه ملكاً على غرناطة في سنة ١٤٨٢، ويعتبر محمد الحادي عشر الملك الثاني والعشرين والأخير من سلالة البني نصر أو النَصْرِيِّين التي حكمت مملكة غرناطة في الأندلس. تولّى محمد الحادي عشر عرش غرناطة بعد فترة من الصراعات الداخلية والتنافس على السلطة داخل الأسرة الحاكمة، وكانت فترة حكمه مرتبطة بالتوتر المتصاعد مع الممالك المسيحية المجاورة التي كانت توسع نفوذها في شبه الجزيرة الإيبيرية، ما جعل موقع مملكة غرناطة السياسي والعسكري في تلك الحقبة هشًّا ومعرضًا للخطر، ويُنظر إلى تتويجه كخطوة بارزة في التاريخ الختامي لوجود الحكم المسلم في الأندلس.
سبحان الله