أصبح هنري لومب أحد المؤسسين المشاركين لشركة «باوش آند لومب» عندما أقرض صديقه جون جاكوب باوش مبلغ ٦٠ دولاراً، وهو مبلغ صغير بالقياس إلى ما ستؤول إليه الشركة لاحقاً، لكنه كان كافياً ليشكّل بداية شراكة مهدت لتأسيس واحدة من أشهر الشركات في مجال البصريات. وقد ارتبط اسم لومب منذ ذلك الحين بالمساهمة الأولى التي ساعدت على تحويل فكرة صديقه إلى مشروع تجاري قائم.
