اندلعت أعمال شغب عندما قرع أحد الكاثوليك جرس كنيسة «سانت مارتن» في «بيبراخ» أثناء حفل زفاف بروتستانتي، في واقعة تعكس حساسية التوترات الدينية التي كانت قائمة بين الطائفتين في ذلك السياق. وقد تحوّل فعل رمزي بسيط، هو قرع الجرس، إلى سبب مباشر لاضطراب واسع، لأن المناسبة كانت تحمل دلالة دينية واجتماعية لدى البروتستانت، بينما فُهم التدخل الكاثوليكي على أنه استفزاز غير مقبول.
