حاولت الطائرة المائية بعيدة المدى «كامز ٥٤» تنفيذ عبور جوي للمحيط الأطلسي من الشرق إلى الغرب، لكنها لم تُكمل الرحلة، إذ أُعيدت إلى فرنسا بحرًا على متن سفينة من جزر الأزور. ويعكس ذلك ما كان يواجه الطيران المبكر من تحديات تقنية ولوجستية كبيرة في الرحلات الطويلة فوق المحيطات، حيث لم تكن الاستمرارية التشغيلية مضمونة رغم الطموح إلى تحقيق إنجازات عابرة للقارات.
سبحان الله