كان «ماهيندراناث غوبتا» مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بشخصيتين بارزتين في الهندوسية؛ فقد كان من أتباع «سري راماكريشنا»، كما اضطلع بدور المعلم لـ«باراماهانسا يوغاناندا». ويجعل هذا الارتباط المزدوج من غوبتا حلقة وصل مهمة بين تأثير راماكريشنا الروحي وبين الجيل الذي جاء بعده، إذ جمع في سيرته بين التلقي المباشر عن أحد أبرز المتصوفة في الهندوسية وبين الإسهام في تكوين أحد أشهر الدعاة الروحيين لاحقًا.
