كتب بيتر غابرييل أغنية «بيكو» بعد أن علم بوفاة ستيف بيكو أثناء احتجازه لدى الشرطة في ١٢ سبتمبر ١٩٧٧، فجاء العمل تعبيراً فنياً مرتبطاً مباشرةً بتلك الحادثة التي أثارت اهتماماً واسعاً آنذاك. وقد ارتبطت الأغنية باسم بيكو بوصفها استجابة موسيقية لوفاته، بما منحها بعداً إنسانياً وسياسياً واضحاً، وجعلها من الأعمال التي تحمل في مضمونها إشارة إلى واقعة تاريخية محددة.
سبحان الله