ستيف بيكو ناشط مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، توفي في حجز الشرطة في ١٢ سبتمبر ١٩٧٧. يُعرف ستيف بيكو بدوره في حركة الوعي الأسود التي دعت إلى تعزيز الكرامة والهوية لدى السود في جنوب أفريقيا ومناهضة سياسات التمييز العنصري، وساهم كتاباته ونشاطه في لفت الانتباه المحلي والدولي إلى قسوة نظام الفصل العنصري. أثار حادث وفاة ستيف بيكو في حجز الشرطة ردود فعل وغضبًا واسعين، وصارت وفاته رمزًا لمعاناة المناهضين للفصل العنصري ومحفزًا لمزيد من الضغط الدولي لإلغاء هذا النظام.
