كانت سفينة الدفاع الساحلي البرازيلية «ديودورو» تُعدّ في وقتٍ ما سفينةً حربيةً خاصة متجهة إلى القتال، إذ جرى الالتباس في هويتها ومسارها العسكري المحتمل، على الرغم من أنها كانت في الأصل سفينة دفاع ساحلي وليست سفينة قرصنة أو مغيراً بحرياً. ويعكس هذا الخلط طبيعة بعض السفن الحربية القديمة التي كانت تُشبه في مظهرها أو وظيفتها سفن الأعمال القتالية غير النظامية، مما أدى إلى سوء فهم دورها الحقيقي.
سبحان الله