تحوّلت سفينة الدفاع الساحلي النمساوية المجرية «إس إم إس مونارك» إلى سفينة إيواء لأطقم الغواصات بعد تمرد كوتارو في مطلع فبراير ١٩١٨، إذ جرى تخصيصها لإقامة البحارة العاملين في الخدمة تحت الماء بدلاً من استخدامها الأصلي في المهام القتالية الساحلية. ويعكس هذا التحويل طبيعة الظروف العسكرية التي شهدتها البحرية النمساوية المجرية في أواخر الحرب العالمية الأولى، حين دفعت الاضطرابات والانضباط المتدهور إلى إعادة توظيف بعض السفن في أدوار مساندة أكثر من كونها وحدات قتالية.
سبحان الله