حين أُصيب زوجها برصاص الشرطة أثناء مسيرة احتجاجية ضمن حركة «اتركوا الهند»، قامت تارا راني سريفاستافا بربط جراحه بغطاء الساري الذي كانت ترتديه، ثم واصلت قيادة المسيرة رغم الإصابة والاضطراب الذي رافق الحادثة. وقد عُدّ هذا الموقف مثالاً على الثبات والإصرار في مواجهة القمع، إذ لم تتوقف عند إسعاف زوجها، بل استمرت في التقدم مع المشاركين في الاحتجاج.