شهدت توغو في أغسطس ٢٠١٢ مسيرة احتجاجية نظمتها حركة «لننقذ توغو»، ودعت خلالها النساء إلى إضراب جنسي يستمر أسبوعاً بهدف دفع الرجال إلى معارضة الرئيس التوغولي فاور غناسينغبي. وجاءت هذه الدعوة بوصفها وسيلة ضغط رمزية داخل سياق سياسي احتجاجي، إذ سعت المشاركات إلى توسيع المشاركة الشعبية في مواجهة السلطة من خلال أسلوب غير تقليدي يعتمد على الامتناع المؤقت عن العلاقات الزوجية.
سبحان الله