في عام ١٤٧١، رأى جون دي لا بول، دوق سوفولك الثاني، أنه غير قادر على حضور البرلمان في لندن بما يليق بمقام دوق من حيث عدد المرافقين والموكب، لذلك امتنع عن التوجه إليه. ويعكس هذا الموقف مقدار ما كان يرتبط بالحضور إلى البرلمان في ذلك العصر من اعتبارات للهيبة والتمثيل الاجتماعي، إذ لم يكن كافياً مجرد الحضور الشكلي، بل كان يُنتظر من النبلاء أن يظهروا بما يتناسب مع رتبهم ومكانتهم.
سبحان الله