قبل مقتله في معركة بارنيت عام ١٤٧١، ذُكر أن جون نيفيل كان في قلب القتال، وأنه كان يضرب خصومه بضراوة حتى قيل إنه كان يقطع الأذرع والرؤوس «مثل بطل من أبطال الرومانسية». وتشيع هذه الرواية بوصفه مقاتلاً شرساً في لحظاته الأخيرة، وتعكس صورة مبالغاً فيها للشجاعة العسكرية في سياق الحروب الإنجليزية في القرن الخامس عشر.
سبحان الله