انتقدت مجلة «غيمز أند كالتشر» شخصية «شيفا ألومار» ووصفتها بأنها النظير في ألعاب الفيديو لشخصية «بوكاهونتاس»، في إشارة إلى تقديمها بوصفها نموذجاً يستند إلى صورة نمطية ثقافية أكثر من كونه بناءً متماسكاً لشخصية مستقلة. ويعكس هذا الوصف الجدل الذي قد يرافق بعض الشخصيات الخيالية حين يُنظر إليها على أنها تستعير ملامحها من تمثيلات مبسطة أو متداولة عن جماعات وثقافات بعينها، بدل أن تُقدَّم بعمق يراعي خصوصيتها وتعقيدها.
سبحان الله