أصبحت نيكي مكنلي، التي أمضت معظم حياتها المهنية بصفتها زوجةً لضيّف في الجيش، عميدةً في كاتدرائية أسقفية في مرحلة لاحقة من حياتها، في تحول لافت من دور اجتماعي ارتبط بالحياة العسكرية إلى موقع كنسي ذي مسؤولية تنظيمية وإدارية داخل المؤسسة الدينية.
سبحان الله