وُصفت الممرضة البريطانية إيثل بيشر سنة ١٩١٩ بأنها «فلورنس نايتنغيل» العصر الحديث، تقديراً لخدماتها التي قدّمتها خلال الحرب العالمية الأولى. وقد جاء هذا الوصف بوصفه تكريماً لدورها في التمريض والرعاية الطبية في زمن الحرب، في إشارة إلى ما مثّلته من التزام مهني وإنساني في الظروف القاسية التي رافقت تلك الفترة.
