يُعتقد أن بقعة ماكدونالد الساخنة أسهمت في تكوين عدد كبير من البراكين في المحيط الهادئ، كما شكّلت جبل ماكدونالد البحري، الذي قد يرتفع مستقبلاً ليصبح جزيرة. وتمثل هذه البقعة الجيولوجية مثالاً على قدرة النشاط البركاني العميق على بناء تضاريس جديدة تحت سطح البحر، ثم مواصلة نموها عبر الزمن حتى تقترب من سطح الماء أو تتجاوزه.
سبحان الله