تحافظ فرقة السيرك المعاصرة «سيرك دو لا سيمفوني» على طابع بصري متقشف ومينيمالي عن قصد، حتى تمنح الأوركسترات السيمفونية التي ترافق عروضها حضوراً مساوياً في الأهمية لحركات الأداء نفسها. ويجعل هذا الاختيار الجمالي التركيز موزعاً بين المشهد الحركي والموسيقى الحية، بدل أن تطغى عناصر الإبهار البصري على الجانب السمعي، وهو ما ينسجم مع طبيعة العروض التي تقوم على التكامل بين الفن الأدائي والأداء الأوركسترالي.
سبحان الله