كان لودفيغ ستريكر يتولى إدارة دار النشر الموسيقية «شوت»، وفي الوقت نفسه كتب، تحت اسم مستعار، نصَّي أوبرا من أنجح الأعمال الألمانية المعاصرة في ثلاثينيات القرن العشرين. وقد جمع بين دور إداري بارز في صناعة النشر ودور إبداعي خفي في تأليف الليبريتو، وهو النص الأدبي الذي تُبنى عليه الأوبرا، ما جعله حاضرًا في جانبين مؤثرين من الحياة الموسيقية الألمانية في تلك الحقبة.
