تصف فرقة الموسيقى الشعبية الكندية «ذا ديد ساوث» نفسها أحياناً بأنها «التوءَم الشرير» لفرقة «مامفورد آند سنز»، في إشارة ساخرة إلى التقارب بين الأسلوبين مع اختلاف واضح في النبرة والهوية الفنية. ويعكس هذا الوصف حضور الفرقة ضمن مشهد البلوغراس الحديث، مع ميلها إلى توظيف التعبير المرح في تقديم صورتها العامة، من دون أن يعني ذلك تطابقاً فعلياً بينها وبين الفرقة البريطانية الأشهر.
سبحان الله