في ٢٠٠٩ دُعي قطاع البناء البريطاني إلى عدم إهدار أي أزمة جيدة، في عبارة حملت معنى استثمار الأزمات بوصفها فرصة لإعادة النظر في أساليب العمل وتجاوز مواطن الضعف. وقد ارتبط هذا الطرح بفكرة أن الأزمات، على قسوتها، قد تفتح المجال أمام إصلاحات كانت مؤجلة، وتدفع المؤسسات إلى تبني حلول أكثر كفاءة واستدامة بدل الاكتفاء بالعودة إلى الأوضاع السابقة.
سبحان الله