بعد فشل ثورة المُدَجَّر بين ١٢٦٤ و١٢٦٦، أقدمت قشتالة على إجلاء المسلمين الذين نجوا من تلك الأحداث، في خطوة عكست تشددها السياسي والديني في التعامل مع الجماعات المسلمة داخل أراضيها. وقد مثّل هذا الإجراء تحولاً واضحاً في سياسة المملكة، إذ لم يقتصر الأمر على إخماد التمرد، بل امتد إلى تقليص الوجود الإسلامي نفسه في المناطق الخاضعة لها، بما حمله ذلك من آثار سكانية واجتماعية طويلة الأمد.
سبحان الله