تضم قرية «بورتون أون ذا ووتر» النموذجية نموذجاً مصغراً لقرية نموذجية، ثم نموذجاً آخر داخل هذا النموذج، يتبعه نموذج ثالث ورابع على التوالي، في تكوين متداخل يقدّم فكرة طريفة عن التمثيل المتكرر للمكان نفسه. ويجعل هذا التسلسل القرية مثالاً لافتاً على البناء الطبقي للنماذج المصغرة، إذ لا يكتفي بعرض قرية على هيئة مصغرة، بل يذهب إلى إعادة تمثيل هذا التصغير داخل بعضه بعضاً على نحو يضفي عليها طابعاً بصرياً غير مألوف.
