أُفيد بأن المحامي الكيني جيتوبي إيمانيارا تُوفي بعد انتشار شائعة تفيد بأن سيدة كينيا الأولى، لوسي كيباكي، صفعته. وقد أثار هذا الربط بين الإشاعة والوفاة جدلاً واسعاً، إذ جرى تداول القصة على نحو سريع في الأوساط العامة والإعلامية، رغم أن التفاصيل الدقيقة المحيطة بالحادثة ظلت محل التباس.
