سعت الاستراتيجية الصناعية للحكومة البريطانية "كونستركشن ٢٠٢٥" إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة على امتداد دورة الحياة في البيئة المبنية إلى النصف مقارنة بمستويات ٢٠١٣ بحلول ٢٠٢٥، وهو هدف يربط بين تخطيط البناء وتشغيله وما يترتب عليه من أثر بيئي طويل الأمد. وتقوم الفكرة على تقليص الانبعاثات الناتجة عن مراحل الإنشاء والاستخدام والصيانة والهدم، بما يجعل خفض البصمة الكربونية جزءاً من السياسات المرتبطة بقطاع التشييد لا مجرد إجراء لاحق عليه.
سبحان الله