في عام ١٩٩٢، أصبحت «كاميل روبنسون-ريغيس» أصغر عضوة تُعيَّن في مجلس الشيوخ وتتولى منصباً في حكومة ترينيداد وتوباغو، وهو ما مثّل سابقة لافتة في مسارها السياسي المبكر. وقد ارتبط هذا التعيين بكونها تولت مسؤولية وزارية وهي في سن أصغر من المعتاد في الحياة السياسية هناك، الأمر الذي منحها حضوراً بارزاً ضمن الجيل الجديد من القيادات السياسية في البلاد.
سبحان الله