أصبحت الدراجة العسكرية السويدية "إم/٤٢" شديدة الشعبية بعد بيعها بوصفها فائضاً عسكرياً، حتى إن الإقبال عليها دفع إلى إنشاء شركة لإنتاج نسخ مطابقة تقريباً لها بعد نحو ٥٠ عاماً من توقف تصنيعها الأصلي. وقد ارتبطت هذه الدراجة بمكانة خاصة لدى هواة الدراجات والتصميم العملي، لأن بساطتها ومتانتها جعلتاها نموذجاً مرغوباً رغم مرور عقود على خروجها من الخدمة.
