المسيرة المناهضة للفصل العنصري التي قادها دزموند توتو في ١٣ سبتمبر ١٩٨٩ تُعدّ واحدة من أكبر المسيرات الاحتجاجية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. قاد دزموند توتو هذه الفعالية التي ضمت حشوداً واسعة من المتظاهرين المطالبين بإلغاء سياسات الفصل العنصري وإنهاء التمييز العرقي المنهجي، وقد شكّلت المسيرة محطة مهمة في الجهد الوطني والدولي للضغط من أجل الإصلاح السياسي والمساواة في جنوب أفريقيا. يمثل هذا الحدث مثالاً على دور القيادات الدينية والمدنية في التعبئة السلمية لمناهضة القوانين والسياسات الظالمة والعمل من أجل الحقوق المدنية والمساواة.
