حملت فريق الهوكي «ماكون ووبيز» اسمه من الأداء الذي قدمته «دوريس داي» لأغنية «مكين' ووبّي»، إذ جرى استلهام التسمية من عنوان الأغنية الشهير لاختيار اسم يميز الفريق ويمنحه طابعاً ساخرًا وخفيفاً. ويُظهر هذا الارتباط كيف يمكن لعمل غنائي معروف أن يتحول إلى مصدر إلهام مباشر في تسمية الفرق والأندية، خصوصاً حين يكون الاسم قابلاً للتلاعب اللغوي ويوحي بروح مرحة وسهلة التذكر.
سبحان الله