بدأ ليوپولد بلاشكا مسيرته في تصنيع العيون الزجاجية، قبل أن يتعاون مع ابنه في صنع نماذج زجاجية دقيقة للأزهار والكائنات البحرية اللافقارية، ومن بينها قناديل البحر. وقد ارتبط اسم بلاشكا لاحقاً بهذه الأعمال الفنية العلمية التي جمعت بين الدقة الحرفية والمحاكاة الطبيعية، وأظهرت قدرة الزجاج على تمثيل تفاصيل الكائنات الحية بأسلوب بالغ الإتقان.
