سُمّيت نبتة «الوردة الصومعية» بهذا الاسم لأن فترة إزهارها تقع خلال زمن الصوم الكبير، وهو ما جعل التسمية مرتبطة مباشرة بالموسم الذي تزهر فيه. وتُعد هذه التسمية وصفاً زمنياً أكثر من كونها إشارة إلى شكلها، إذ يجمع الاسم بين دلالة الإزهار ودلالة الفترة الدينية التي تظهر فيها النبتة عادةً.