كانت سيارة "كرايسلر تورباين كار" قادرة على العمل بأنواع متعددة من الوقود غير المعتاد، إذ أمكنها حرق وقود الأفران، وزيت الفول السوداني، وزيت فول الصويا، وصولاً إلى التكيلا. وقد أظهرت هذه القدرة مرونةً تقنية لافتة في تصميمها، وجعلتها مثالاً مبكراً على إمكان تشغيل المحركات التوربينية ببدائل واسعة من الوقود السائل، لا تقتصر على الأنواع التقليدية المتداولة.
سبحان الله